ترامب: هجوم "فندق هيلتون" يؤكد ضرورة بناء قاعة الاحتفالات الجديدة والتحصينات الأمنية بالبيت الأبيض

أدان الرئيس دونالد ترامب حادثة إطلاق النار التي استهدفت حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض ليلة السبت، معتبراً أن الواقعة تعد دليلاً قاطعاً على حاجته لتسريع بناء قاعة الاحتفالات الضخمة والمرافق الأمنية المحصنة أسفلها في المقر الرئاسي.
مقارنة أمنية وتبرير للمشروع
وفي مؤتمر صحفي عُقد بالبيت الأبيض عقب إجلائه من موقع الحادث، انتقد ترامب الثغرات الأمنية في فندق "واشنطن هيلتون" قائلاً: "إنه ليس مبنىً آمناً بشكل خاص.. لم أرغب في قول ذلك، ولكن هذا هو السبب في أننا بحاجة إلى كافة السمات الأمنية التي نخطط لها في البيت الأبيض".
ويرى ترامب أن مشروع "قاعة احتفالات الدولة" (State Ballroom)، الذي تبلغ تكلفته نحو 400 مليون دولار، ليس مجرد إضافة جمالية، بل هو ضرورة أمنية قصوى؛ حيث يتضمن المشروع بناء "مجمع عسكري هائل" ومخبأ محصن (Bunker) تحت الأرض ليحل محل مركز عمليات الطوارئ الرئاسي القديم.
الاغتيال يستهدف "المؤثرين"
وربط ترامب بين هذا الهجوم ومحاولات الاغتيال السابقة التي تعرض لها، قائلاً إن مستويات الأمان المطلوبة اليوم "لم يشهدها أحد من قبل". وعند سؤاله عن تكرار محاولات استهدافه، علّق بنبرة لا تخلو من الاعتزاز: "أكره قول إنني أتشرف بذلك، لكن القتلة يستهدفون الأشخاص الأكثر تأثيراً.. وقد أنجزت الكثير".
تأجيل "الهجوم" على الصحافة
وكشف ترامب أنه كان يعتزم استخدام خطابه في الحفل لشن هجوم حاد على الوسائل الإعلامية التي يعتبرها غير منصفة لإدارته، قائلاً: "لقد قاتلت بشدة للبقاء في القاعة بعد الهجوم، كنت مستعداً تماماً لتمزيق الصحافة في خطابي". وأكد أنه سيعيد جدولة الحفل خلال الثلاثين يوماً القادمة، لكنه أشار إلى أنه قد لا يكون "بالقسوة ذاتها" التي خطط لها ليلة الحادث.
دعوة للتهدئة
واختتم ترامب تصريحاته بدعوة الأمريكيين إلى "إعادة الالتزام بحل الخلافات سلمياً"، في ظل التوترات المتزايدة والمخاوف من العنف السياسي التي عادت لتتصدر المشهد بعد اعتقال المشتبه به "كول توماس ألين" وبدء التحقيقات معه.




