مكاسب قياسية للأسهم الأمريكية وتجاوز خام برنت حاجز الـ100 دولار عقب تمديد الهدنة مع إيران

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع حاد، حيث سجل مؤشرا "إس آند بي 500" و"ناسداك" مستويات إغلاق قياسية جديدة، مدفوعة بقرار الرئيس دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لمنح فرصة للمفاوضات.
أرقام قياسية في "وول ستريت"
قاد مؤشر "ناسداك" المعتمد على أسهم التكنولوجيا المكاسب بصعوده بنسبة 1.6%، يليه مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 1.1%، بينما ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.7%. ويمثل هذا الإغلاق الرقم القياسي الرابع لكل من "ناسداك" و"إس آند بي 500" خلال الجلسات الست الأخيرة، مما يعكس تفاؤلاً حذراً في أوساط المستثمرين.
وجاء هذا الانتعاش بعد جلسة الثلاثاء المتعثرة، عقب إعلان ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" استجابته لطلبات تأجيل الهجوم العسكري لإتاحة الوقت للقيادة الإيرانية "المنقسمة" لتقديم مقترح موحد، مع التأكيد على استمرار الحصار البحري وجاهزية القوات الأمريكية للتحرك في أي لحظة.
اشتعال أسعار النفط وتوتر في مضيق هرمز
رغم تمديد الهدنة، قفزت أسعار النفط بشكل ملحوظ وسط تقارير عن تجدد التوترات الميدانية؛ حيث ارتفع خام برنت بنسبة 3.5% ليستقر فوق مستوى مئة دولار عند 101.91 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.3% ليصل إلى 92.60 دولار.
وتأثرت الأسعار بإعلان وسائل إعلام إيرانية عن احتجاز الحرس الثوري لسفينتين في مضيق هرمز بدعوى "انتهاك البروتوكولات"، وهو ما تزامن مع تقارير بريطانية عن تعرض سفن تجارية لإطلاق نار من زوارق إيرانية سريعة في الممر المائي الاستراتيجي.
انتعاش "البتكوين" والأسهم القيادية
العملات الرقمية: قفزت عملة "بتكوين" لتصل إلى مستويات 78,900 دولار، مما دفع أسهم الشركات المرتبطة بالكريبتو مثل "MicroStrategy" للارتفاع بنسبة 8%.
نتائج الشركات: سجل سهم "جنرال إلكتريك فيرنوفا" قفزة بنسبة 14%، وصعد سهم "بوينغ" بنسبة 5.5% عقب صدور نتائج فصلية إيجابية. وفي قطاع التكنولوجيا، ارتفعت أسهم "السبعة الكبار" (Magnificent Seven) بشكل جماعي، بانتظار نتائج شركة "تسلا" التي أغلقت على ارتفاع طفيف بنسبة 0.3%.
المعادن والدولار: ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.8% لتصل إلى 4,760 دولار للأوقية، في حين سجل مؤشر الدولار ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 98.59.
استقرت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند مستوى 4.30%، حيث يراقب المستثمرون مدى قدرة المسار الدبلوماسي على نزع فتيل الأزمة وتأثير ذلك على معدلات التضخم والسياسة النقدية المستقبلية.




