١ مايو ٢٠٢٦

ترامب يخطر الكونغرس بانتهاء "الأعمال العدائية" مع إيران.

ترامب يخطر الكونغرس بانتهاء "الأعمال العدائية" مع إيران.
أعلن الرئيس ترامب رسمياً للكونغرس انتهاء "الأعمال العدائية" التي بدأتها الولايات المتحدة ضد إيران في 28 فبراير، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة ضبط عداد "قانون صلاحيات الحرب". التفاصيل الجوهرية لهذا الإعلان وتبعاته: إعادة ضبط "ساعة الحرب" إنهاء العمليات: أخطر ترامب رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، يوم الجمعة بأن الأعمال العدائية قد انتهت، مستنداً إلى وقف إطلاق النار الذي بدأ في 7 أبريل ولم يشهد أي تبادل لإطلاق النار منذ ذلك الحين. المناورة القانونية: بموجب "قانون صلاحيات الحرب"، يحتاج الرئيس لتفويض من الكونغرس للأعمال التي تتجاوز 60 يوماً؛ وبإعلانه "انتهاء" المرحلة الأولى، فإنه فعلياً يصفر العداد القانوني لتجنب قيود الكونغرس. فصل الصراعات: أوضح ترامب أنه يظل منفتحاً على أي عمل عسكري مستقبلي، لكنه سيعتبر تلك العمليات "اشتباكات منفصلة" لأغراض القانون. الموقف السياسي والبرلماني فشل قرار الكونغرس: صوّت مجلس الشيوخ يوم الخميس ضد قرار "صلاحيات الحرب" الذي كان يهدف لإجبار ترامب على إنهاء العمليات أو السعي للحصول على تفويض، حيث فشل القرار بنتيجة 47-50. انقسام الحزبين: انضم سيناتوران جمهوريان فقط (سوزان كولينز وراند بول) إلى الديمقراطيين في التصويت ضد ترامب، بينما أبدى غالبية الجمهوريين مرونة تجاه تفسير الإدارة للقانون. جدل الحصار: يرى الديمقراطيون أن استمرار "الحصار البحري" يمثل بحد ذاته أعمالاً عدائية مستمرة، بينما يجادل وزير الدفاع، بيت هيغسيث، بأن الساعة "تتوقف" أثناء وقف إطلاق النار. الاستعدادات العسكرية المستمرة تأهب القوات: رغم إعلان انتهاء العدائيات، أكد ترامب أن "وزارة الحرب" (التي يطلق عليها هذا الاسم في عهده) تواصل تحديث وضعية قواتها في المنطقة لمواجهة أي تهديدات من إيران أو وكلائها. ملحق سري: أشار الرئيس إلى وجود تفاصيل إضافية حول التغييرات في وضعية القوات ضمن ملحق سري مرفق برسائله للكونغرس. الخلاصة: ترامب استخدم "الهدنة" كأداة قانونية لإسقاط مهلة الـ 60 يوماً، مما يمنحه حرية التحرك عسكرياً في المستقبل دون الحاجة لتفويض فوري، معتبراً أن أي ضربة قادمة ستكون "حرباً جديدة" بجدول زمني جديد.

شارك هذا المقال: